( من کان بجیش أسامه ؟ )

( من کان بجیش أسامه ؟ )

 

صحیح البخاری کتاب المغازی – باب بعث النبی (ص) أسامه بن زید (ر) فی مرضه الذی توفی فیه

۴۱۹۹ – حدثنا : ‏ ‏إسماعیل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏مالک ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن دینار ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏(ر) ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعث بعثا وأمر علیهم ‏ ‏أسامه بن زید ‏ ‏فطعن الناس فی إمارته فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏إن تطعنوا فی إمارته ، فقد کنتم تطعنون فی إماره أبیه من قبل وأیم الله إن کان لخلیقاًً للإماره وإن کان لمن أحب الناس إلی وإن هذا لمن أحب الناس إلی بعده.

 الرابط :http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4195

 *****

إبن حجر – فتح الباری شرح صحیح البخاری – کتاب المغازی – باب بعث النبی (ص) أسامه بن زید (ص) فی مرضه الذی توفی فیه – رقم الصفحه : ( ۷۵۹ )

 [ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 – قوله : ( باب بعث النبی (ص) أسامه بن زید فی مرضه الذی توفی فیه ) : . وکان ممن إنتدب مع أسامه کبار المهاجرین والأنصار منهم أبوبکر وعمر وأبو عبیده وسعد وسعید وقتاده بن النعمان وسلمه بن أسلم فتکلم فی ذلک قوم منهم عیاش بن أبی ربیعه المخزومی فرد علیه عمر ، وأخبر النبی (ص) فخطب بما ذکر فی هذا الحدیث.

الرابط:http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2273


 

صحیح مسلم کتاب فضائل الصحابه – باب فضائل زید بن حارثه وأسامه بن زید (ر)

۲۴۲۶ – حدثنا : ‏ ‏یحیى بن یحیى ‏ ‏ویحیى بن أیوب ‏ ‏وقتیبه ‏ ‏وإبن حجر ‏ ‏قال یحیى بن یحیى ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏وقال : ‏ ‏الآخرون ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إسماعیل یعنون إبن جعفر ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن دینار ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏یقولا ‏ ‏بعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعثا ‏ ‏وأمر علیهم ‏ ‏أسامه بن زید ‏ ‏فطعن الناس فی ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏إن تطعنوا فی ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقد کنتم تطعنون فی ‏ ‏إمره ‏ ‏أبیه من قبل وأیم الله إن کان ‏ ‏لخلیقاً ‏ ‏للإمره وإن کان لمن أحب الناس إلی وإن هذا لمن أحب الناس إلی بعده.

الرابط :http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=4524


سنن الترمذی کتاب المناقب – باب مناقب زید بن حارثه (ر)

۳۸۱۶ – حدثنا : ‏ ‏أحمد بن الحسن ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن مسلمه ‏ ‏، عن ‏ ‏مالک بن أنس ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن دینار ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عمر ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعث ‏ ‏بعثا ‏ ‏وأمر علیهم ‏ ‏أسامه بن زید ‏ ‏فطعن الناس فی ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقال النبی ‏ (ص) ‏ ‏إن تطعنوا فی إمرته فقد کنتم تطعنون فی ‏ ‏إمره ‏ ‏أبیه من قبل وأیم الله إن کان ‏ ‏لخلیقاً ‏ ‏للإماره وإن کان من أحب الناس إلی وإن هذا من أحب الناس إلی بعده ‏ ، ‏قال ‏أبو عیسى ‏: هذا ‏ ‏حدیث حسن صحیح ‏ ، حدثنا : ‏ ‏علی بن حجر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إسماعیل بن جعفر ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن دینار ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏، عن النبی ‏ (ص) ‏ ‏نحو حدیث ‏ ‏مالک بن أنس.

 الرابط :http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=26&PID=3752

إبن کثیر – البدایه والنهایه – سنه إحدى عشره من الهجره – ما وقع فیها من مرض الرسول (ص) ووفاته

الجزء : ( ۸ ) – رقم الصفحه : ( ۲۳ )

 – وقال البخاری : حدثنا : إسماعیل ، ثنا : مالک ، عن عبد الله بن دینار ، عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله (ص) بعث بعثاً وأمر علیهم أسامه بن زید فطعن الناس فی إمارته ، فقام النبی (ص) ، فقال : إن تطعنوا فی إمارته فقد کنتم تطعنون فی إماره أبیه من قبل ، وأیم الله إن کان لخلیقاً للإماره وإن کان لمن أحب الناس إلی وإن هذا لمن أحب الناس إلی بعده ، ورواه الترمذی من حدیث مالک ، وقال : حدیث صحیح حسن ، وقد إنتدب کثیر من الکبار من المهاجرین الأولین والأنصار فی جیشه فکإن من أکبرهم عمر بن الخطاب ومن قال : إن أبابکر کان فیهم فقد غلط ، فأن رسول الله (ص) إشتد به المرض وجیش أسامه مخیم بالجرف ، وقد أمر النبی (ص) أبابکر أن یصلی بالناس کما سیأتی فکیف یکون فی الجیش وهو إمام المسلمین بإذن الرسول من رب العالمین.

 الرابط:http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=557&idto=557&bk_no=59&ID=610


إبن کثیر – البدایه والنهایه – سنه إحدى عشره من الهجره –

باب ذکر عبیده علیه الصلاه والسلام وإمائه وذکر خدمه وکتابه وأمنائه – الجزء : ( ۸ ) – رقم الصفحه : ( ۲۵۱ )

 [ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 – …. وتوفی وهو أمیر على جیش کثیف منهم عمر بن الخطاب ، ویقال : وأبوبکر الصدیق وهو ضعیف ، لأن رسول الله (ص) نصبه للإمامه ، فلما توفی (ص) وجیش أسامه مخیم بالجرف کما قدمناه ، إستطلق أبوبکر من أسامه عمر بن الخطاب فی الإقامه عنده لیستضئ برأیه فأطلقه له.

 الرابط:http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=587&idto=587&bk_no=59&ID=640

إبن کثیر – السیره النبویه – الجزء : ( ۴ ) – رقم الصفحه : ( ۴۴۱ )

 [ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

ورواه الترمذی من حدیث مالک وقال : حدیث صحیح حسن ، وقد إنتدب کثیر من الکبار من المهاجرین الأولین والأنصار فی جیشه ، فکإن من أکبرهم عمر بن الخطاب ، ومن قال : إن أبابکر کان فیهم فقد غلط ، فأن رسول الله (ص) إشتد به المرض وجیش أسامه مخیم بالجرف ، وقد أمر النبی (ص) أبابکر أن یصلى بالناس کما سیأتی ، فکیف یکون فی الجیش وهو إمام المسلمین بإذن الرسول من رب العالمین ، ولو فرض أنه کان قد إنتدب معهم فقد إستثناه الشارع من بینهم بالنص علیه للإمامه فی الصلاه التى هی أکبر أرکان الإسلام ، ثم لما توفى علیه الصلاه والسلام إستطلقالصدیق من أسامه عمر بن الخطاب فأذن له فی المقام عند الصدیق ، ونفذ الصدیق جیش أسامه.


إبن کثیر – السیره النبویه – الجزء : ( ۴ ) – رقم الصفحه : ( ۶۱۶ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– أسامه بن زید بن حارثه أبو زید الکلبی .... وقد أمره رسول الله (ص) فی آخر أیام حیاته ، وکان عمره إذ ذاک ثمانی عشره أو تسع عشره ، وتوفی وهو أمیر على جیش کثیف ، منهم عمر بن الخطاب ، ویقال : وأبوبکر الصدیق وهو ضعیف ، لأن رسول الله (ص) نصبه للإمامه … فلهذا کان عمر بن الخطاب (ر) لایلقى أسامه إلاّّ قال له : السلام علیک أیها الأمیر ، ولما عقد له رسول الله (ص) رایه الإمره طعن بعض الناس فی إمارته ، فخطب رسول الله ، فقال فیها : إن تطعنوا فی إمارته فقد طعنتم فی إماره أبیه من قبل ، وأیم الله إن کان لخلیقاًً للإماره ، وإنه لمن أحب الخلق إلی بعده ، وهو فی الصحیح من حدیث موسى بن عقبه ، عن سالم ، عن أبیه.


:

إبن سعد – الطبقات الکبرى – سریه أسامه بن زید حارثه الجزء : ( ۲ ) – رقم الصفحه : ( ۱۹۰ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– سریه أسامه بن زید بن حارثه ثم سریه أسامه بن زید بن حارثه إلى أهل أبنى ، وهی أرض السراه ناحیه البلقاء ، قالوا : لما کان یوم الإثنین لأربع لیال بقین من صفر سنه إحدى عشره من مهاجر رسول الله (ص) ، أمر رسول الله (ص) الناس بالتهیؤ لغزو الروم فلما کان من الغد دعا أسامه بن زید ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبیک فأوطئهم الخیل فقد ولیتک هذا الجیش فأغر صباحاً على أهل أبنى وحرق علیهم وأسرع السیر تسبقالأخبار ، فإن ظفرک الله فأقلل اللبث فیهم وخذ معک الأدلاء وقدم العیون والطلائع أمامک ، فلما کان یوم الأربعاء بدیء برسول الله (ص) فحم وصدع فلما أصبح یوم الخمیس عقد لأسامه لواء بیده ثم قال : اغز بسم الله فی سبیل الله فقاتل من کفر بالله فخرج بلوائه معقوداً فدفعه إلى بریده بن الحصیب الأسلمی وعسکر بالجرف ، فلم یبق أحد من وجوه المهاجرین الأولین والأنصار إلاّ أنتدب فی تلک الغزوه فیهم أبوبکر الصدیق وعمر بن الخطاب وأبو عبیده بن الجراح وسعد بن أبی وقاص وسعید بن زید وقتاده بن النعمان وسلمه بن أسلم بن حریش فتکلم قوم وقالوا : یستعمل هذا الغلام على المهاجرین الأولین فغضب رسول الله (ص) ، غضباً شدیداًًًً فخرج وقد عصب على رأسه عصابه وعلیه قطیفه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى علیه ، ثم قال : أما بعد أیها الناس فما مقاله بلغتنی ، عن بعضکم فی تأمیری أسامه ولئن طعنتم فی إمارتی أسامه ، لقد طعنتم فی إمارتی أباه من قبله .


إبن أبی شیبه الکوفی – المصنف – الجزء : ( ۷ ) – رقم الصفحه : ( ۵۳۲ )

۳۱۶۸۸ – حدثنا : عبد الرحیم بن سلیمان ، عن هشام بن عروه ، عن أبیه : أن رسول الله (ص) کان قطع بعثا قبل موته وأمر علیهم أسامه بن زید ، وفی ذلک البعث أبوبکر وعمر ، قال : فکان أناس من الناس طعنوا فی ذلک لتأمیر رسول الله (ص) أسامه علیهم ، فقام رسول الله (ص) فخطب الناس فقال : إن أناساًً منکم قد طعنوا علی فی تأمیر أسامه ، وإنما طعنوا فی تأمیر أسامه کما طعنوا فی تأمیر أبیه ، وأیم الله إن کان لخلیقاً للاماره.


إبن أبی شیبه الکوفی – المصنف – الجزء : ( ۷ ) – رقم الصفحه : ( ۵۳۲ )

۳۶۳۱۸ – حدثنا : عبد الرحیم بن سلیمان ، عن هشام بن عروه ، عن أبیه : أن رسول الله (ص) کان قطع بعثا قبل مؤته وأمر علیهم أسامه بن زید ، وفی ذلک البعث أبوبکر وعمر ، قال : فکان أناس من الناس یطعنون فی ذلک لتأمیر رسول الله (ص) أسامه علیهم ، قال : فقام رسول الله (ص) فخطب الناس ثم قال : إن أناساًً منکم قد طعنوا علی فی تأمیر أسامه ، وإنما طعنوا فی تأمیر أسامه کما طعنوا فی تأمیر أبیه من قبله ، وأیم الله ، إن کان لحقیقاً للإماره ، وإن کان لمن أحب الناس إلی ، وإن إبنه من أحب الناس إلی : من بعده ، وإنی أرجو أن یکون من صالحیکم ، فاستوصوا به خیراًًً.


 

علی الحلبی – السیره الحلبیه فی سیره الأمین المأمون

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– . لماکان یوم الإثنین لأربع لیال بقین من صفر سنه أحدى عشره من الهجره أمر (ص) بالتهیؤ لغزو الروم فلما کان من الغد دعا (ص) أسامه إبن زید فقال : سر إلى موضع قتل أبیک فأوطئهم الخیل فقد ولیتک هذا الجیش فاغز صباحاعلى أهل أبنى وحرق علیهم وأسرع السیر لتسبقالأخبار . فلما أصبح یوم الخمیس عقد (ص) : لأسامه لواء بیده . فخرج (ر) بلوائه معقوداً فدفعه إلى بریده وعسکر بالجرف فلم یبق أحد من وجوه المهاجرین والأنصار إلاّّ إشتد لذلک منهم أبوبکر وعمر وأبو عبیده بن الجراح وسعد بن أبی وقاص (ر) فتکلم قوم وقالوا : یستعمل هذا الغلام على المهاجرین الأولین والأنصار أی لأن سن أسامه (ر) کان ثمان عشره وقیل تسع عشره سنه وقیل سبع عشره سنه .أسامه بن زید إبن حارثه (ر) لما ولاه رسول الله (ص) جیشاً فیه أبوبکر وعمر (ر) فقال : تقدم بارک الله فیک وکان سنه سبع عشره سنه …. ولما بلغ رسول الله (ص) مقالتهم وطعنهم فی ولایته مع حداثه سنه غضب (ص) غضباً شدیداًًًً وخرج وقد عصب على راسه عصابه وعلیه قطیفه وصعد المنبر فحمد الله وأثنى علیه ، ثم قال : أما بعد أیها الناس فما مقاله بلغتنی ، عن بعضکم فی تأمیری أسامه ولئن طعنتم فی تأمیری أسامه لقد طعنتم فی إمارتی أباه من قبله وأیم الله إن کان لخلیقاً بالإماره وإن إبنه من بعده لخلیق للإماره وإن کان لمن أحب الناس إلى وأنهما منظنه لکل خیر فاستوصوا به خیراًًً فإنه من خیارکم وتقدم أنه (ر) کان یقال له : الحب إبن الحب وکان رسول الله (ص) یمسح خشمه وهو صغیر بثوبه .


إبن حجر – تهذیب التهذیب – الجزء : ( ۱ ) – رقم الصفحه : ( ۱۸۲ )

– أسامه بن زید بن حارثه بن شراحیل الکلبی أبو محمد ، ویقال أبو زید وقیل غیر ذلک کنیته ، الحب بن الحب مولى رسول الله (ص) وأمه أم أیمن حاضنه النبی (ص) روى ، عن النبی (ص) وعن أبیه وأم سلمه ، روى عنه إبناه الحسن ومحمد وإبن عباس وأبو هریره وکریب وأبو عثمان النهدی وعمرو بن عثمان بن عفان وأبو وائل وعامر بن سعد وعروه بن الزبیر والحسن البصری على خلاف فیه والزبرقان إبن عمرو بن أمیه الضمری ، وقیل لم یلقه وجماعه ، إستعمله رسول الله (ص) على جیش فیه أبوبکر وعمر فلم ینفذ حتى توفی النبی (ص) فبعثه أبوبکر إلى الشام.


الطبری – تاریخ الطبری – الجزء : ( ۲ ) – رقم الصفحه : ( ۴۶۲ )

– حدثنا : عبید الله ، قال : ، حدثنی : عمی قال : أخبرنی : سیف ، وحدثنی : السری قال : ، حدثنا : شعیب قال : ، حدثنا : سیف ، عن أبی ضمره وأبی عمرو وغیرهما ، عن الحسن بن أبی الحسن البصری ، قال : ضرب رسول الله (ص) قبل وفاته بعثا على أهل المدینه ومن حولهم وفیهم عمر بن الخطاب وأمر علیهم أسامه إبن زید فلم یجاوز آخرهم الخندق ، حتى قبض رسول الله (ص).


 

الذهبی – تاریخ الإسلام – الجزء : ( ۲ ) – رقم الصفحه : ( ۷۱۲ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– .فلما أصبح یوم الخمیس ، عقد لأسامه لواء بیده ، فخرج بلوائه معقوداً یعنی أسامه ، فدفعه إلى بریده بن الحصیب الأسلمی ، وعسکر بالجرف ، فلم یبق أحد من المهاجرین والأنصار إلاّ إنتدب فی تلک الغزوه فیهم أبوبکر ، وعمر ، وأبو عبیده ، فتکلم قوم وقالوا : یستعمل هذا الغلام على هؤلاء فقال إبن عیینه ، وغیره ، عن عبد الله بن دینار ، سمع إبن عمر یقول : أمر رسول الله (ص) أسامه ، فطعن الناس فی إمارته ، فقال رسول الله (ص) : إن یطعنوا فی إمارته فقد طعنوا فی إماره أبیه ، وأیم الله إن کان لخلیقاًً للإماره .


الذهبی – تاریخ الإسلام – الجزء : ( ۴ ) – رقم الصفحه : ( ۱۷۶ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– .فآثرت حب رسول الله أسامه ، فطعنوا فی إمارته فقال : إن یطعنوا فی إمارته فقد طعنوا فی إماره أبیه ، وأیم الله إن کان لمن أحب الناس إلی بعده ، وفی المغازی : أن النبی (ص) أمر أسامه على جیش ، فیهم أبوبکر ، وله ثمان عشره سنه.


المتقی الهندی – کنز العمال – الجزء : ( ۱۰ ) – رقم الصفحه : ( ۵۷۰ )

 

۳۰۲۶۴ – عن عروه : أن النبی (ص) کان قد قطع بعثا قبل مؤته وأمر علیهم أسامه بن زید وفی ذلک البعث أبوبکر وعمر فکان أناس من الناس یطعنون فی ذلک لتأمیر رسول الله (ص) أسامه علیهم فقام رسول الله (ص) فخطب الناس ثم قال :‏ إن أناساًً منکم قد طعنوا فی تأمیر أسامه وإنما طعنوا فی تأمیر أسامه کما طعنوا فی تأمیر أبیه من قبله ، وأیم الله إن کان لخلیقاًً للإماره وإن کان من أحب الناس إلی وإن إبنه من أحب الناس إلی : من بعده ، وإنی لأرجوأن یکون من صالحیکم فاستوصوا به خیراًًً‏.‏

۳۰۲۶۵ – عن عروه قال :‏ کان أسامه بن زید قد تجهز للغزو وخرج ثقله إلى الحرب فأقام تلک الأیام لوجع رسول الله (ص) أمره رسول الله (ص) على جیش عامتهم المهاجرون فیهم عمر إبن الخطاب أمره رسول الله (ص) : إن یغیر على أهل مؤته وعلى جانب فلسطین حیث أصیب زید بن حارثه ، فجلس رسول الله (ص) إلى ذلک الجذع ، فإجتمع المسلمون یسلمون علیه ، ویدعون له بالعافیه فدعا رسول الله (ص) أسامه بن زید فقال :‏ إغد على برکه الله والنصر والعافیه ، ثم إغز حیث أمرتک أن تغیر ، قال أسامه ‏:‏ بأبی أنت وأمی قد أصبحت مفیقاً ‏( ‏مفیقاً‏ :‏ أفاق من مرضه ‏:‏ رجعت الصحه إلیه أو رجع إلى الصحه کاستفاق‏ ،‏ القاموس ۳/۲۷۸‏.‏ ب‏)‏ وأرجوأن یکون الله : قد شفاک ، فأذن لی أن أمکث حتى یشفیک الله ، فإنی إن خرجت على هذه الحال خرجت وفی قلبی قرحه من شأنک وأکره أن أسأل عنک الناس ، فسکت رسول الله (ص) فلم یراجعه وقام فدخل بیت عائشه‏.‏

 

۳۰۲۶۶ – ‏مسند الصدیق‏ : الواقدی ، حدثنی : عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن أزهر بن عوف ، عن الزهری ، عن عروه ، عن أسامه بن زید أن النبی (ص) أمره أن یغیر على أهل أبنی صباحاً ، وأن یحرق قالوا : ، ثم قال رسول الله (ص) : لأسامه‏ :‏ إمض على إسم الله ، فخرج بلوائه معقوداً فدفعه إلى بریده بن الحصیب الأسلمی ، فخرج به إلى أسامه وأمر رسول الله (ص) أسامه فعسکر بالجرف وضرب عسکره فی موضع سقایه سلیمان الیوم ، وجعل الناس یأخذون بالخروج إلى العسکر فیخرج من فرغ من حاجته إلى معسکره ، ومن لم یقض حاجته فهو على فراغ ولم یبق أحد من المهاجرین الأولین إلاّ أنتدب فی تلک الغزوه ‏:‏ عمر بن الخطاب وأبو عبیده وسعد بن أبی وقاص وأبو الأعور سعید بن زید بن عمرو بن نفیل فی رجال من المهاجرین والأنصار وکان أشدهم فی ذلک عده قتاده بن النعمان وسلمه بن أسلم بن حریش فقال : رجال من المهاجرین وکان أشدهم فی ذلک قولاً عیاش بن أبی ربیعه ‏:‏ یستعمل هذا الغلام على المهاجرین الأولین فکثرت القاله فی ذلک فسمع عمر بن الخطاب بعض ذلک القول فرده على من تکلم به وجاء إلى رسول الله (ص) فأخبره بقول من قال : فغضب رسول الله (ص) غضباً شدیداًًًً فخرج وقد عصب على رأسه بعصابه وعلیه قطیفه ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى علیه ، ثم قال :‏ أما بعد أیها الناس فما مقاله بلغتنی ، عن بعضکم فی تأمیری أسامه فوالله لئن طعنتم فی إمارتی أسامه لقد طعنتم فی إمارتی أباه من قبله .

 

۳۰۲۶۸ – ‏مسند الصدیق‏ : سیف بن عمر ، عن الزهری ، عن أبی ضمره وأبی عمر وغیرهما ، عن الحسن بن أبی الحسن قال :‏ ضرب رسول الله (ص) بعثا قبل وفاته على أهل المدینه ومن حولهم وفیهم عمر بن الخطاب ، وأمر علیهم أسامه بن زید فلم یجاوز آخرهم الخندق حتى قبض رسول الله (ص) .

 


تاریخ أبی الفداء – ( ۱۸ من ۸۷ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– ولما تولى أبوبکر کان أسامه بن زید مبرزاً وکان عمر بن الخطاب من جمله جیش أسامه علی : ما عینه رسول الله (ص) ، فقال عمر لأبی بکر‏ :‏ إِن الأنصار تطلب رجلاًًً أقدم سناً من أسامه فوثب أبوبکر وکان جالساًًً وأخذ بلحیه عمر ، وقال :‏ ثکلتک أمک یا إبن الخطاب إستعمله رسول الله وتأمرنی أن أعزله ، ثم خرج أبوبکر معسکر أسامه وأشخصهم وشیعهم وهو ماش وأسامه راکب فقال له أسامه‏ :‏ یا خلیفه رسول الله (ص) والله لترکبن أولأنزلن فقال أبوبکر :‏ والله لا تنزل ولا رکبت وما علی : أن أغبر قدمی ساعه فی سبیل الله ولما أراد الرجوع قال أبوبکر لأسامه ‏:‏ إِن رأیت أن تعیننی بعمر فإفعل فأذن أسامه لعمر بالمقام.‏


إبن الأثیر – الکامل فی التاریخ – ذکر أحداث سنه إحدى عشره

 

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

ذکر أحداث سنه إحدى عشره :

فی المحرم من هذه السنه ضرب النبی (ص) بعثا إلى الشام وأمیرهم أسامه بن زید مولاه ، وأمره أن یوطئ الخیل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطین ، فتکلم المنافقون فی إمارته وقالوا : أمر غلاماًً على جله المهاجرین والأنصار ، فقال رسول الله، (ص) : إن تطعنوا فی إمارته فقد فی إماره أبیه من قبل ، وإنه لخلیق للإماره ، وکان أبوه خلیقاً لها ، وأوعب مع أسامه المهاجرون الأولون ، منهم : أبوبکر وعمر ، فبینما الناس على ذلک أبتدئ برسول الله (ص) مرضه.


إبن الأثیر – أسد الغابه – الجزء : ( ۱ ) – رقم الصفحه : ( ۶۶ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– قد ذکر إبن منده : أن النبی (ص) أمر أسامه بن زید على الجیش الذی سیره إلى مؤته فی علته التی توفی فیها ، وهذا لیس بشیءٍ فأن النبی (ص) إستعمل على الجیش الذی سار إلى مؤته أباه زید بن حارثه فقال : إن أصیب فجعفر بن أبی طالب فإن أصیب فعبد الله بن رواحه وأما أسامه فأن النبی إستعمله على جیش وأمره أن یسیر إلى الشام أیضاًً وفیهم عمر بن الخطاب (ر) ، فلما إشتد المرض برسول الله أوصى أن یسیر جیش أسامه فساروا بعد موته (ص) ولیست هذه غزوه مؤته ، والله أعلم.


خیر الدین الزرکلی – الأعلام – الجزء : ( ۱ ) – رقم الصفحه : ( ۲۹۱ )

– أسامه بن زید بن حارثه ، من کنانه عوف ، أبو محمد : صحابی جلیل ، ولد بمکه ، ونشأ على الإسلام ( لأن أباه کان من أول الناس إسلاماًً ) وکان رسول الله (ص) یحبه حباً جماً وینظر إلیه نظره إلى سبطیه الحسن والحسین ، وهاجر مع النبی (ص) إلى المدینه ، وأمره رسول الله ، قبل أن یبلغ العشرین من عمره ، فکان مظفراً موفقاً ، ولما توفی رسول الله رحل أسامه إلى وادی القرى فسکنه ، ثم إنتقل إلى دمشق فی أیام معاویه ، فسکن ، المزه ، وعاد بعد إلى المدینه فأقام إلى أن مات بالجرف ، فی آخر خلافه معاویه ، له فی کتب الحدیث :  ۱۲۸ حدیثاًًًً ، وفی تاریخ إبن عساکر أن رسول الله إستعمل أسامه على جیش فیه أبوبکر وعمر.

 


 

الحاکم الحسکانی – شواهد التنزیل – الجزء : ( ۱ ) – رقم الصفحه : ( ۳۳۸ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– ونزل فیه أیضاًً : ویؤثرون على أنفسهم ولو کان بهم خصاصه ، سبحان الله أسامه أحب إلى رسول الله من نفسه ؟ وقد سمع مراراًًً تأکید رسول الله له أن یزحف بجیشه إلى مؤته حتى قال : صلوات الله علیه : لعن الله من تخلف ، عن جیش أسامه ، فتعلل ولم یزل ، عن عسکره حتى توفی رسول الله (ص) وصار غرض رسول الله من هذا البعث منقوضاً !!.

– سبحان الله أسامه أحب إلى رسول الله من نفسه ؟ وقد سمع مراراًًً تأکید رسول الله له أن یزحف بجیشه إلى مؤته حتى قال (ص) : لعن الله من تخلف ، عن جیش أسامه ، فتعلل ولم یزل ، عن عسکره حتى توفی رسول الله (ص) وصار غرض رسول الله من هذا البعث منقوضاً !!.


إبن أبی الحدید – شرح نهج البلاغه – الجزء : ( ۱ ) – رقم الصفحه : ( ۱۵۹ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– لما مرض رسول الله (ص) مرض الموت ، دعا أسامه بن زید بن حارثه ، فقال : سر إلى مقتل أبیک ، فأوطئهم الخیل ، فقد ولیتک على هذا الجیش ، وإن أظفرک الله بالعدو ، فاقلل اللبث ، وبث العیون ، وقدم الطلائع ، فلم یبق أحد من وجوه المهاجرین والأنصار إلاّّ کان فی ذلک الجیش ، منهم أبوبکر وعمر ، فتکلم قوم وقالوا : یستعمل هذا الغلام على جله المهاجرین والأنصار ! فغضب رسول الله (ص) لما سمع ذلک ، وخرج عاصباً رأسه ، فصعد المنبر وعلیه قطیفه فقال : أیها الناس ، ما مقاله بلغتنی ، عن بعضکم فی تأمیری أسامه ! لئن طعنتم فی تأمیری أسامه ، فقد طعنتم فی تأمیری أباه من قبله ، وأیم الله إن کان لخلیقاً بالإماره ، وإبنه من بعده لخلیق بها.


إبن عساکر – تاریخ مدینه دمشق – الجزء : ( ۸ ) – رقم الصفحه : ( ۴۶ )

– أسامه بن زید بن حارثه بن شراحیل بن عبد العزى إبن إمرئ القیس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن کنانه بن عوف إبن عذره بن عدی بن زید اللات بن رفیده بن ثور بن کلب أبو زید ، ویقال أبو محمد ویقال أبو حارثه ویقال أبو یزید حب رسول الله (ص) ، وإبن حبه إستعمله رسول الله على جیش فیه أبوبکر وعمر فلم ینفذ حتى توفی رسول الله (ص).


إبن عساکر – تاریخ مدینه دمشق – الجزء : ( ۸ ) – رقم الصفحه : ( ۶۰ )

– أخبرنا : أبوبکر وجیه بن طاهر ، أنا : أبو حامد الأزهری ، أنا : أبو محمد المخلدی ، أنا : المؤمل بن الحسن ، نا : أحمد بن منصور ، نا : أبو النضر هاشم بن القاس ، أنا : عاصم بن محمد ، عن عبید الله بن عمر ، عن نافع ، عن إبن عمر : أن رسول الله (ص) إستعمل أسامه بن زید على جیش فیهم أبوبکر وعمر فطعن الناس فی عمله فخطب النبی (ص) الناس ، ثم قال : قد بلغنی إنکم قد طعنتم فی عمل أسامه وفی عمل أبیه قبله وإن أباه لخلیق للإماره وإنه لخلیق للأمره یعنی أسامه وإنه لمن أحب الناس إلی فأوصیکم.


إبن عساکر – تاریخ مدینه دمشق – الجزء : ( ۸ ) – رقم الصفحه : ( ۶۳ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– قال : فقدم بنعی رسول الله (ص) على هرقل وإغاره أسامه فی ناحیه أرضه خبراً واحداًً فقالت الروم : ما بالی هؤلاء بموت صاحبهم أن أغاروا على أرضنا ، قال عروه : فما رئی جیش کان أسلم من ذلک الجیش قال : ، ونا : محمد بن سعد ، نا : یزید بن هارون ، أنا : حماد بن سلمه ، عن هشام بن عروه ، عن أبیه بنحو حدیث أبی أسامه ، عن هشام وزاد وفی الجیش الذی إستعملهعلیهم أبوبکر وعمر وأبو عبیده بن الجراح قال : وکتبت إلیه فاطمه بنت قیس أن رسول الله (ص) قد ثقل وإنی لا أدری ما یحدث فإن رأیت أن تقیم فأقم فدوم أسامه بالجرف حتى مات رسول الله (ص).


السیوطی – إسعاف المبطأ برجال الموطأ – رقم الصفحه : ( ۱۴ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– أسامه بن زید بن حارثه بن شراحیل الکلبی حب رسول الله (ص) ومولاه وإبن حبه وأمه أم أیمن مولاته روى ، عن النبی (ص) ، وعن أبیه وبلال وأم سلمه ، وعنه عروه ، وأبو عثمان النهدی ، وأبو وائل وغیرهم أمره النبی (ص) على جیش فیهم أبوبکر وعمر ، وقال فیه وأیم الله إن کان لخلیقاً بالإماره.


إبن سید الناس – عیون الأثر – الجزء : ( ۲ ) – رقم الصفحه : ( ۳۵۲ )

[ النص طویل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– سرایه أسامه بن زید بن حارثه إلى إبنی وهى أرض الشراه ناحیه البلقاء قالوا : لما کان یوم الإثنین لأربع لیال بقین من صفر سنه إحدى عشره من مهاجره أمر رسول الله (ص) الناس بالتهیؤ لغزو الروم ، فلما کان من الغد دعا أسامه بن زید ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبیک فاوطئهم الخیل فقد ولیتک هذا الجیش فأغر صباحاً على أهل أبنى وحرق علیهم وأسرع السیر تسبقالأخبار ، فإن ظفرک الله فأقلل اللبث فیهم وخذ معک الإدلاء وقدم العیون والطلائع معک ، فلما کان یوم الأربعاء بدئ برسول الله (ص) وجعه فحم وصدع فلما أصبح یوم الخمیس عقد لأسامه لواء بیده ثم قال : إغز بسم الله وفى سبیل الله فقاتل من کفر بالله فخرج بلوائه معقوداً فدفعه إلى بریده بن الحصیب الأسلمی وعسکر بالجرف ، فلم یبق أحد من وجوه المهاجرین الأولین والأنصار إلاّ أنتدب فی تلک الغزوه منهم أبوبکر وعمر بن الخطاب وأبو عبیده بن الجراح وسعد بن أبى وقاص وسعید بن زید وقتاده بن النعمان وسلمه بن أسلم بن حریس ، فتکلم قوم وقالوا : یستعمل هذا الغلام على المهاجرین الأولین فغضب رسول الله (ص) غضباً شدیداًًًً ، فخرج وقد عصب على رأسه عصابه وعلیه قطیفه فصعد المنبر وحمد الله وأنثى علیه ، ثم قال : أما بعد أیها الناس فما قاله بلغتنی ، عن بعضکم فی تأمیری أسامه ، ولئن طعنتم فی إمارتی أسامه لقد طعنتم فی إمارتی إیاه من قبله وأیم الله أن کان لخلیقاً.

درباره نویسنده

678مطلب نوشته است .

نوشتن دیدگاه

شما میتوانید از تصاویر مخصوص خود در قسمت نظرات استفاده نمایید برای اینکار از وب سایت آواتارکمک بگیرید .


+ 2 = پنج

تمام حقوق این سایت برای © 2018 نهج البلاغه. محفوظ است.
قدرت گرفته از وردپرس فارسی